الأحد، 8 يونيو 2014

عام لكل من رغب دعاء الإمام علي عليهِ السلام في التحميد لله عزّ وجل والثناء عليه معادله عامة من رغب السجود بها والتقرب الى الله العظيم للاستفادة منها نوضحها يلي المعادلة تساوي الدعاء عند السجود تقول مره واحده الحمد لله أول محمود،مره من ثم تكرر المعادلة 11 مره (حليم علي) الاكاديمية العلمية المقدسة عميدها سماحة المقدس










عام لكل من رغب دعاء الإمام علي عليهِ السلام في التحميد لله عزّ وجل والثناء عليه

معادله عامة من رغب السجود بها والتقرب الى الله العظيم للاستفادة منها نوضحها يلي
المعادلة تساوي الدعاء
عند السجود تقول مره واحده
الحمد لله أول محمود،مره
من ثم تكرر المعادلة 11  مره
(حليم علي)

الاكاديمية العلمية المقدسة
عميدها
سماحة المقدس


373230
في سجود لله العظيم

الحمد لله أول محمود،مره


حليم علي 11مره

هذه المعادلة = الدعاء

الحمد لله أول محمود، وآخر معبود، وأقرب موجود، البدئ بلا معلوم لأزليته ولا آخر لأوليته، والكائن قبل الكون بغير كيان (1)، والموجود في كل مكان بغير عيان، والقريب من كل نجوى بغير تدان.
علنت عنده الغيوب، وضلت في عظمته القلوب، فلا الأبصار تدرك عظمته، ولا القلوب على احتجابه تنكر معرفته.
يتمثل في القلوب بغير مثال تحده الأوهام، أو تدركه الأحلام، ثم جعل من نفسه دليلاً على تكبره عن الضد والند والشكل والمثل، فالوحدانية آية الربوبية، والموت الآتي على خلقه مخبر عن خلقه وقدرته، ثم خلقهم من نطفة ولم يكونوا شيئا، دليلاً على إعادتهم خلقاً جديداً بعد فنائهم، كما خلقهم أول مرة.
والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الذي لم يضره بالمعصية المتكبرون، ولم ينفعه بالطاعة المتعبدون، الحليم عن الجبابرة المدعين، والممهل للزاعمين له شريكا في ملكوته، الدائم في سلطانه بغير أمد، والباقي في ملكه بعد انقضاء الأبد، والفرد الواحد الصمد، والمتكبر عن الصاحبة والولد، رافع السماء بغير عمد، ومجري السحاب بغير صفد (2)، قاهر الخلق بغير عدد، لكن الله الأحد الفرد الصمد الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ.

والحمد لله الذي لم يخل من فضله المقيمون على معصيته، ولم يجازه لأصغر نعمه المجتهدون في طاعته، الغني الذي لا يضن (3) برزقه على جاحده ولا ينقص عطاياه أرزاق خلقه، خالق الخلق ومفنيه (4)، ومعيده ومبديه ومعافيه (5)، عالم (6) ما أكنته السرائر، وأخبته الضمائر واختلفت به الألسن وآنسته الأزمن.
الحي الذي لا يموت، والقيوم الذي لا ينام، والدائم الذي لا يزول، والعدل الذي لا يجور، والصافح عن الكبائر بفضله، والمعذب من عذب بعدله، لم يخف الفوت فحلم وعلم الفقر إليه فرحم، وقال في محكم كتابه: «وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ» (7).
أحمده حمداً أستزيده في نعمته وأستجير به من نقمته، وأتقرب إليه بالتصديق لنبيه المصطفى لوحيه، المتخير لرسالته، المختص بشفاعته، القائم بحقه، محمد صلى الله عليه وآله، وعلى أصحابه، وعلى النبيين والمرسلين، والملائكة أجمعين، وسلم تسليماً.

إلهي درست الآمال، وتغيرت الأحوال، وكذبت الألسن، وأخلفت العداة (8) إلا عدتك، فإنك وعدت مغفرة وفضلاً.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعطني من فضلك، وأعذني من الشيطان الرجيم، سبحانك وبحمدك، ما أعظمك وأحلمك وأكرمك، وسع بفضلك حلمك تمرد المستكبرين واستغرقت نعمتك شكر الشاكرين، وعظم حلمك عن احصاء المحصين وجل طولك عن وصف الواصفين.
كيف لولا فضلك حلمت عمن خلقته من نطفة ولم يك شيئاً، فربيته بطيب رزقك، وأنشأته في تواتر نعمتك، ومكنت له في مهاد أرضك، ودعوته إلى طاعتك فاستنجد على عصيانك بإحسانك، وجحدك وعبد غيرك في سلطانك.
كيف لولا حلمك أمهلتني وقد شملتني بسترك، وأكرمتني بمعرفتك، وأطلقت لساني بشكرك، وهديتني السبيل إلى طاعتك، وسهلتني المسلك إلى كرامتك، وأحضرتني سبيل قربتك.
فكان جزاؤك مني أن كافأتك عن الإحسان بالإسأة حريصا على ما أسخطك، منتقلاً فيما أستحق به المزيد من نقمتك، سريعاً إلى ما أبعد رضاك، مغتبطاً بعزة الأمل، معرضاً عن زواجر الأجل، لم ينفعني (9) حلمك عني وقد أتاني توعدك بأخذ القوة مني.
حتى دعوتك على عظيم الخطيئة، أستزيدك في نعمك (10) غير متأهب (11) لما قد أشرفت عليه من نقمتك مستبطأ لمزيدك، ومتسخطا (12) لميسور رزقك، مقتضيا جوائزك بعمل الفجار، كالمراصد رحمتك بعمل الأبرار، ومجتهدا أتمنى عليك العظائم، كالمدل (13) الآمن من قصاص الجرائم، فإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، مصيبة عظم رزؤها وجل عقابها.
بل كيف لولا أملي ووعدك الصفح عن زللي أرجو إقالتك وقد هاجرتك بالكبائر مستخفياً عن أصاغر خلقك، فلا أنا راقبتك وأنت معي ولا راعيت حرمة سترك علي، بأي وجه ألقاك وبأي لسان أناجيك، وقد نقضت العهود والأيمان بعد توكيدها، وجعلتك علي كفيلاً.
ثم دعوتك مقتحما (14) في الخطيئة فأجبتني، ودعوتني وإليك فقري فلم أجب، فواسوأتاه وقبيح (15) صنيعاه، أية جرأة تجرأت وأي تغرير غررت نفسي.

سبحانك فبك أتقرب إليك، وبحقك أقسم عليك، ومنك أهرب إليك، بنفسي استخففت عند معصيتي لا بنفسك، وبجهلي اغتررت لا بحلمك، وحقي أضعت لا عظيم حقك، ونفسي ظلمت، ولرحمتك الآن رجوت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت وتضرعت فارحم إليك فقري وفاقتي وكبوتي لحر وجهي وحيرتي في سوأة ذنوبي إنك أرحم الراحمين.
يا أسمع مدعو وخير مرجو، وأحلم مغض (16) وأقرب مستغاث، أدعوك مستغيثا بك إستغاثة المتحير المستيئس من إغاثة خلقك، فعد بلطفك على ضعفي، واغفر بسعة رحمتك كبائر ذنوبي وهب لي عاجل صنعك انك أوسع الواهبين، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ يا الله يا أحد يا الله يا صمد، يا من لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ.
اللهم أعيتني المطالب، وضاقت علي المذاهب، وأقصاني الأباعد، وملني الأقارب، وأنت الرجاء إذا انقطع الرجاء، والمستعان إذا عظم البلاء، واللجاء في الشدة والرخاء، فنفس كربة نفس إذا ذكرها القنوط مساويها يأست من رحمتك، ولا تؤيسني من رحمتك يا أرحم الراحمين.

ـــــــــــــ
(1)
اي بغير مادة عنصرية.
(2)
الصفد: الشدة والتوثيق.
(3)
لايضنّ: اي لايبخل برزقه على جاحديه فيقطعه عنهم.
(4)
مقنيه، مغنيه (خ ل).
(5)
معاقبته (خ ل).
(6)
العالم (خ ل).
(7)
فاطر: 45.
(8)
العدة (خ ل).
(9)
يقنعني (خ ل).
(10)
نعمتك (خ ل).
(11)
تأهب: استعد.
(12)
تسخط عطاءه: استقله ولم يقع موقعاً.
(13)
دل: تغنّج، تلوّى، ادلّ: اجترأ عليه.
(14)
تقحّم النفس في الشيء: ادخالها فيه من غير رويّة.
(15)
قبح (خ ل).
(16)
مقض، (خ ل)، الاغضاء: التجاوز عن زلل العبيد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق